الرئيسية / مكتبة / أيام من حياتي لزينب الغزالي

أيام من حياتي لزينب الغزالي

أيام من حياتي مذكرات زينب الغزالي

(1917 – 2005)

داعية وسياسية مصرية تنتمي إلى حركة الإخوان المسلمين

تأليف : زينب الغزالي

كتاب أيام من حياتي ، لزينب الغزالي ، هو جوهرة من جواهر أدب السجون ، كتب هذا الكتاب بحرف من المعاناة والآلام جراء ما لاقته زينب الغزالي في سجون الرئيس جمال عبدالناصر وما لاقاه الإخوان المسلمون في خمسينات وستينات القرض الماضي من تشريد واعتقالات وتعذيب .

تحكي لنا زينب الغزالي في هذا الكتاب سيرتها الذاتية في تلك الفترة وتجربتها مع الإخوان المسلمين وصلاتها ببعض القادة البارزين في الجماعة وبشباب الإخوان المسلمين ، وتستعرض لنا سعيهم وأفكارهم خلال هذه الفترة من القرن الماضي ، والطرق التي وضعوها لتحقيق هذه المساعي ، وما حلّ بهم جراء السعي وراء هدفهم ، وافردت الكاتبة المساحة الأكبر من فصول هذا الكتاب لتبين لنا حجم المعاناة والألم والتعذيب الذي لاقته في السجون وغيرها من شباب الإخوان ، فقد تعرضوا لكل أنواع السباب والإهانات والضرب والتجويع والاعتقال الفردي والتجريد من الملابس في بعض الأحيان ، والتعذيب بشتى الطرق ، ولتبين حجم الكراهية التي كان يحملها جمال عبدالناصر تجاهها وتجاه جماعة الإخوان ، ومحاولات الاستمالة لها ولغيرها، مقابل الإفراج عنهم .

المؤلف كتاب أيام من حياتي والمؤلف لـ 2 كتب أخرى.

زينب محمد الغزالي الجبيلي (1917 – 2005) داعية وسياسية مصرية تنتمي إلى حركة الإخوان المسلمين ، وكانت إحدى الأعضاء البارزات في الاتحاد النسائي مع هدى شعراوي .

نسبها ونشأتها

ولدت زينب محمد الغزالي الجبيلي في 2 يناير 1919 في قرية ميت يعيش مركز ميت غمر محافظة الدقهلية ، وكان والدها من علماء الأزهر، وكان جدها تاجرا شهيرا للقطن ووالدها من علماء الأزهر الشريف وكان يعمل أيضًا تاجرًا للقطن، ووالدتها من عائلة كبيرة في قرية (ميت يعيش) مركز (ميت غمر) محافظة (الدقهلية)، ولدت السيدة زينب الغزالي في الثاني من يناير سنة 1919م الموافق الثامن من ربيع أول سنة 1335 هـ، توفي والدها في سن مبكرة سنة 1928م، وكان عمرها آنذاك حوالي أحد عشر عامًا.

دراستها

درست زينب الغزالي في المدارس الحكومية وتلقت علوم الدين على يد مشايخ من الأزهر، فبعد وفاة والدها انتقلت مع والدتها إلى القاهرة للعيش مع إخوتها الذين يدرسون ويعملون هناك ولم يوافق أخوها الأكبر محمد على تعليمها رغم إلحاح زينب وإصرارها .

واقتنى لها الكتب. وأهمها كتاب لعائشة التيمورية عن المرأة. حفظت زينب أكثر مقاطعه. لكنها لم تكتف بالكتب والقراءة الحرة .

ثم انتقلت بعده إلى الصف الأول وبعد شهرين من انتظامها في الدراسة أجرى لها اختبارا ألحقها على إثره بالفصل التالي. وهكذا درست زينب في المدارس الحكومية لكنها لم تكتف بذلك. فأخذت تتلقى علوم الدين على يد مشايخ من الأزهر منهم عبد المجيد اللبان ومحمد سليمان النجار رئيس قسم الوعظ والإرشاد بالأزهر .

والشيخ علي محفوظ من هيئة كبار العلماء بالأزهر .

وبهذا جمعت زينب بين العلوم المدرسية الحديثة والتقليدية القائمة على الأخذ المباشر من الشيوخ .

عن adminis

شاهد أيضاً

فلسطين العاشقة والمعشوق الاسير عبد الله البرغوتي

فلسطين العاشقة والمعشوق رواية فلسطين العاشقة والمعشوق – عبد الله غالب البرغوثي فلسطين العاشقة والمعشوق …

تحميل كتاب المقدسي وشياطين الهيكل المزعوم 

تحميل كتاب المقدسي وشياطين الهيكل المزعوم  الكاتب عبد الله البرغوثي رواية للأسير عبد الله غالب …

كتاب الحافلات تحترق

بكتابه “الحافلات تحترق” الأسير حسن سلامة 48 مؤبدًا يكشِف أسرار عمليات “الثأر المُقدّس” لاغتيال المُهندس …

البطل السجين السياسي في الرواية العربية المعاصرة

البطل السجين السياسي في الرواية العربية المعاصرة أطروحة لنيل درجة الدكتوراه اعداد الطالب الباحق علي …

رقصة القبور السرداب

مصطفى خليفة في قبو دافىء لمقرّ جريدة حزبٍ معارض، يلتقي الراوي بشخصين سيقلبان حياته رأسا …

خلف الأسلاك الشائكة

كويتي 15 سنة في سجون أمريكا المؤلف : ياسر البحري الطبعة الثالثة : 2020 هي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *